مقالات
السياسة

بلجيكا: تعقيدات جديدة على طريق تشكيل الحكومة
بروكسل (4 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلن حزب التحالف الفلاماني الجديد، أحد أكبر الأحزاب الفائزة في إنتخابات حزيران/يونيو الماضي، عن تعليق مشاركته في المفاوضات الجارية حالياً لتشكيل الحكومة البلجيكية
وأبدى رئيس الحزب بارت دويفر عن عدم إستعداده الإستمرار في المفاوضات بعد أن عجزت الأطراف المشاركة عن التوصل إلى اتفاق حول طرق إصلاح الدولة، فـ"لا يمكن القبول باتفاق سيء، يجب البدء من جديد سواء من ناحية شكل المفاوضات أو مضمونها"، حسب تعبيره
وعبر دويفر عن قناعته أن البدء بمفاوضات جديدة سوف يستغرق وقتاً قبل الحديث عن تشكيل حكومة بلجيكية و"حتى ذلك الحين، تستطيع الحكومة الحالية للإستمرار بتصريف الأعمال"، وفق تعبيره
ونوه زعيم التحالف الفلاماني الجديد إلى أنه كان أعطى شركاءه في التفاوض في جنوب البلاد (الناطق بالفرنسية)، خاصة الحزب الإشتراكي مهلة حتى اليوم الإثنين، لتنفيذ طلباته حول طريقة تقاسم عائدات الضرائب، وقال "لم نتلق منهم أي جواب، وعلى هذا الأساس يجب البحث عن طرق جديدة للتفاوض"، حسب تعبير دويفر
ويضع إنسحاب حزب التحالف الفلاماني الجديد من المفاوضات البلاد أمام طيف واسع من الإحتمالات، منها العودة مجدداً إلى صناديق الإقتراع، " لن تغير نتائج أي إنتخابات قادمة من قواعد اللعبة، إذ ترجح الإستطلاعات الوصول إلى نفس النتائج وهي فوز التحالف الفلاماني الجديد في الشمال والإشتراكيين في الجنوب، ما سيؤدي إلى تشنجات جديدة"، حسب المحلل باسكال ديلويت
ويذكر أن انتخابات 13 حزيران/يوينو الماضي قد ادت إلى فوز التحالف الفلاماني شمالاً والإشتراكيين جنوباً، وهما يحملان وجهات نظر متناقضة تماماً لكيفية إصلاح الدولة، ما أدى إلى البدء بمفاوضات صعبة ومعقدة ضمت بالإضافة إلى هذين الحزبين الكبيرين، كل من أنصار البيئة و الديمقراطيين الإنسانيين (من الجنوب) والديمقراطيين المسيحيين الفلامانيين والخضر والإشتراكي الفلاماني، في الشمال
يذكر أن المفاوضات شهدت العديد من الانتكاسات والتي يعتبر أهمها قرار التحالف الفلاماني العودة إلى نقطة الصفر
أعلن حزب التحالف الفلاماني الجديد، أحد أكبر الأحزاب الفائزة في إنتخابات حزيران/يونيو الماضي، عن تعليق مشاركته في المفاوضات الجارية حالياً لتشكيل الحكومة البلجيكية
وأبدى رئيس الحزب بارت دويفر عن عدم إستعداده الإستمرار في المفاوضات بعد أن عجزت الأطراف المشاركة عن التوصل إلى اتفاق حول طرق إصلاح الدولة، فـ"لا يمكن القبول باتفاق سيء، يجب البدء من جديد سواء من ناحية شكل المفاوضات أو مضمونها"، حسب تعبيره
وعبر دويفر عن قناعته أن البدء بمفاوضات جديدة سوف يستغرق وقتاً قبل الحديث عن تشكيل حكومة بلجيكية و"حتى ذلك الحين، تستطيع الحكومة الحالية للإستمرار بتصريف الأعمال"، وفق تعبيره
ونوه زعيم التحالف الفلاماني الجديد إلى أنه كان أعطى شركاءه في التفاوض في جنوب البلاد (الناطق بالفرنسية)، خاصة الحزب الإشتراكي مهلة حتى اليوم الإثنين، لتنفيذ طلباته حول طريقة تقاسم عائدات الضرائب، وقال "لم نتلق منهم أي جواب، وعلى هذا الأساس يجب البحث عن طرق جديدة للتفاوض"، حسب تعبير دويفر
ويضع إنسحاب حزب التحالف الفلاماني الجديد من المفاوضات البلاد أمام طيف واسع من الإحتمالات، منها العودة مجدداً إلى صناديق الإقتراع، " لن تغير نتائج أي إنتخابات قادمة من قواعد اللعبة، إذ ترجح الإستطلاعات الوصول إلى نفس النتائج وهي فوز التحالف الفلاماني الجديد في الشمال والإشتراكيين في الجنوب، ما سيؤدي إلى تشنجات جديدة"، حسب المحلل باسكال ديلويت
ويذكر أن انتخابات 13 حزيران/يوينو الماضي قد ادت إلى فوز التحالف الفلاماني شمالاً والإشتراكيين جنوباً، وهما يحملان وجهات نظر متناقضة تماماً لكيفية إصلاح الدولة، ما أدى إلى البدء بمفاوضات صعبة ومعقدة ضمت بالإضافة إلى هذين الحزبين الكبيرين، كل من أنصار البيئة و الديمقراطيين الإنسانيين (من الجنوب) والديمقراطيين المسيحيين الفلامانيين والخضر والإشتراكي الفلاماني، في الشمال
يذكر أن المفاوضات شهدت العديد من الانتكاسات والتي يعتبر أهمها قرار التحالف الفلاماني العودة إلى نقطة الصفر
 












